المرزباني الخراساني
386
الموشح
جمع ربل ، وهو نبات يصيبه برد الليل ونداه فينبت بالمطر « 56 » . والكناس : مولج للوحش من البقر والظباء تستظل فيه . وقوله « 57 » : أدنيت رحلي إلى مدن مكارمه * إلىّ يهتبل اللّذ جئت أهتبل « 58 » « اللذ » بمعنى الذي . وقال « 59 » : إذا « 60 » مشى يمشى الدفقّى أو سرى * وصل السّرى أو سار سار وجيفا « 61 » الدّفقّى : مشية سريعة . قال الشاعر : من الحفرات لا تمشى الدّفقّى « 62 » * ولا تختال في الثوب المعار وقال الطائي في مثل ذلك : وقد سدّ مندوحة القاصعا * ء منهم وأمسك بالنّافقاء القاعصاء : جحر اليربوع الأول الذي يدخل فيه ، والنافقاء : موضع يرقّقه من جحره فإذا أتى من قبل القاعصاء ضرب النافقاء ففتحه . ولم نعب من هذه الألفاظ شيئا ، غير أنها من الغريب المصدود عنه ، وليس يحسن من المحدثين استعمالها ؛ لأنها لا تجاور بأمثالها ، ولا تتبع أشكالها ؛ فكأنها تشكو الغربة في كلامهم ؛ ألا ترون بعد قوله « 63 » :
--> ( 56 ) في الهامش : صوابه بلا مطر . وفي القاموس : الربل : ضروب من الشجر يتفطر في آخر القيظ بعد الهيج ببرد الليل من غير مطر . جمعه ربول . ( 57 ) ديوانه 172 . ( 58 ) في الديوان . . . . . . إلى مهتبلا ما جئت أهتبل . واهتبل الصيد : بغاه . ولأهله : تكسب : واغتنم . ( القاموس - هبل ) . ( 59 ) ديوانه 125 . ( 60 ) في الديوان : وإذا . . . ( 61 ) الوجف والوجيف : ضرب من سير الخيل والإبل . ( القاموس ) . ( 62 ) يمشى الدفقى : إذا أسرع وباعد خطوه ، وهي مشية يتدفق فيها ويسرع . ( 63 ) ديوانه 167 - يمدح أبا زيد كاتب عبد اللّه بن طاهر ويشكر له سعيه .